وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع)للأنباء ـ ابناـ بحسب مصادر امنية لبنانية فان المشتبه به يعمل في الشركة كمهندس للاتصالات منذ العام 1996 ، ووظيفته تحديد المحطات ونمط عمل الارسال، كما يعد من المتميزين في هذا الاختصاص.
واعتبرت المصادر ان موقعه في الشركة يجعله اخطر بكثير من العميل الموظف بالشركة نفسها شربل قزي الذي يخضع للتحقيق بعد ان احيل الى القضاء العسكري.
وعلقت صحيفة "الأخبار"اللبنانية أنه رغم تقليل البعض من أهمية الموقوف الأول ، فان "وظيفة الموقوف الجديد ورتبته تکشفان أن الاختراق الاسرائيلي لقطاع الاتصالات اللبناني بات يشبه الاجتياح".
ونقلت الصحيفة عن مصادر واسعة الاطلاع القول ان الموقوف الجديد "ط. ر."(من مواليد بيروت عام 1970) يعمل في الشرکة المشغلة لاحدى شبكتي الهاتف الخلوي منذ النصف الأول من تسعينيات القرن الماضي، وهو يعمل حاليا بصفة مهندس ارسال في قسم هندسة الشبكة.
ولفتت المصادر الى أن الموقوف الجديد أعلى رتبة من شربل وأکثر قدرة منه على التحكم بشبكة الاتصالات ومعرفة أسرارها وخباياها، ولخص أحد المقربين من ادارة شرکة ألفا وظيفة الموقوف الجديد بالقول انه "أحد المحرکات الرئيسية للشبكة".
وذکرت الصحيفة أنه بينما لايزال ضباط وتقنيون من مديرية استخبارات الجيش "مرابطين" في مباني شرکة ألفا منذ توقيف شربل ق، فان عملية التوقيف الجديدة صدمت ادارة الشرکة التي تعرف جيدا ما يمکن الموقوفين معا ، وکل منهما على حده ، تقديمه الى أي جهة استخبارية، وخاصة اذا کانت تتمتع بقدرات تقنية عالية کالتي في حوزة الاسرائيليين.
وتجري استخبارات الجيش مسحا کاملا للجهازين التقني والبشري في الشرکة، محاولة تحديد الثغر الأمنية التي يمکن النفاذ من خلالها الى برامج تشغيل الشبكة وبياناتها.
انتهی/137